السبت، 10 أكتوبر، 2009

من نوادر أشعب :( طفيلى وطماع ) :


* دخل أشعب على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فوجد أمير المؤمنين يأكل من طبق من اللوز والفستق فألقى أبو جعفر المنصور إلى أشعب بواحدة من اللوزفقال أشعب :
يا أمير المؤمنين (ثاني اثنين إذ هما في الغار) فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية فقال أشعب :
(فعززناهما بثالث) فألقى إليه ألثالثه فقال أشعب :
(فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك) فألقى إليه الرابعة فقال أشعب :
(ويقولون خمسة سادسهم كلبهم) فألقى إليه الخامسة والسادسة فقال أشعب :
(ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) فألقى إليه السابعة والثامنة فقال أشعب :
(وكان في المدينة تسعة رهط) فألقى إليه التاسعة فقال أشعب :
(فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) فألقى إليه العاشرة فقال أشعب :
(إني وجدت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) فألقى إليه الحادية عشرفقال أشعب :
والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطني الطبق كله لأقولن لك:
(وأرسلناه إلى مائه ألف أو يزيدون) فأعطاه الطبق كله!
 
* قيل لأشعب الطماع: لقد لقيت التابعين وكثيراً من الصحابة، فهل رويت مع علو سنك حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: نعم، حدثني عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خلتان لا تجتمعان في مؤمن. قيل: وما هما ؟ قال: نسيت واحدةً، ونسي عكرمة الأخرى.
 
* ومر أشعب برجل يعمل طبقاً من الخيزران؛ فقال له: أريد أن تزيد فيه طوقاً أو طوقين. قال: فما فائدتك ؟ قال: لعل أحداً من أشراف المدينة يهدي لنا فيه شيئاً.
 
* يحكى أن أشعب قال: رأيت رؤيا نصفها صادق، ونصفها الآخر كاذب!! فقيل له كيف..؟ قال رأيت انني احمل كيساً ثقيلاً من الذهب، فكنت من شدة ثقله ابول على نفسي، فلما استيقظت وجدت البول، ولم اجد الذهب..!
 
* بينما قوم جلوس عند رجل ثري يأكلون سمكا إذ استأذن عليهم أشعب فقال أحدهم : إن من عادة أشعب الجلوس إلى اعظم الطعام أفضله ، فخذوا كبار السمك واجعلوها في قصعة في ناحيته لئلا يأكلها أشعب ففعلوا ذلك ثم أذنوا له بالدخول وقالوا له : كيف تقول وما رأيك في السمك ؟ فقال : والله إني لأبغضه بغضا شديدا لان أبي مات في البحر وأكله السمك فقالوا : إذن هيا للأخذ بثأر أبيك !!! فجلس إلى المائدة ومد يده إلى سمكة صغيرة من التي أبقوها بعد إخفاء الكبار ثم وضعها عند أذنه وراح ينظر إلى حيث القصعة التي فيها السمك الكبير – حيث لاحظ بذكاء ما دبر القوم – ثم قال : أتدرون ما تقول هذه السمكة ؟ قالوا لا ندري ! قال إنها تقول إنها صغيرة لم تحضر موت أبي ولم تشارك في التهامه ، ثم قالت : عليك بتلك الأسماك الكبيرة التي في القصعة ، فهي التي أدركت أباك وأكلته فان ثأرك عندها !.

* يروى أن أشعب أراد أن يتخلص من صحب له كان دعاهم لطعام عنده فلما وصلوا عند داره قال لهم: إذهبوا إلى بيت فلان فإن عندهم وليمة عرس.فذهب القوم كلهم فلما بقي وحده قال لنفسه: ماذا لو كان فعلا هنالك وليمة.فذهب مسرعا كي لا يسبقه أصحابه إلى تلك الدار.

* اشتهر عن( أشعب)أنه كان رجلا" طفيليا"، يحب الطعام،ويشتم أخبار الولائم، ويحضرها ، ويأكل فيها بشراهة كبيرة...وذات يوم جلس مع ابنه في إحدى الولائم وجلسا على مائدة واحدة، ولاحظ أشعب أن ابنه أكثر من شرب الماء، وهو يأكل ، فانتظر حتى خرجا، ونادى ولده، ولطمه على وجهه بقسوة قائلا"له: لو جعلت مكان الماء الذي شربته طعاما" لكان خيرا" لك!ولكن الابن تحسس مكان اللطمه وقال لوالده: إنك مخطىء يا والدي... لأن شرب الماء يوسع مكانا" للطعام!..وهنا رفع (أشعب) يده إلى أعلى، ولطم ابنه لطمة أقسى من الأولى وهو يقول له: لماذا لم تخبرني بذاك قبل الاّن...لقد ضيعت علىّ الكثير أيها التعس!
 
* بينما قوم جلوس عند رجل من أهل المدينة يأكلون عنده حيتانا، إذ استأذن عليهم أشعــــب فقال أحدهم: إنّ من شأن أشعب البسطََ إلى أَجَلِ الطّعامِ فاجعلوا كبار هذه الحيتان في قصعة بناحيــة ويأكل منها الصغارَ. ففعلوا و إذن له،فقالوا لـه:كيف رأْيُكَ في الحيتان؟ فقال: والله إنّ لي عليها لَحْدا شديدا و حنقا، لأنّ أبي مات في البحر و أكلته الحيتان! قالوا له: فدوك خذ بثأر أبيك! فجلس و مـدّ يده إلى حوت منها صغير، ثمّ وضعه عند أذنه ، وقد نظر إلى القصعة التي فيها الحيتان في زاوية المجلس فقال: أتدرون ما يقول لي هذا الحوت؟ قالوا: لا. قال: إنّه يقول: إنّه لم يحضر موتَ أبي و لم يدركـه لأنّ سنّه يصغر عن ذلك، ولكن قال لي: عليك بتلك الكبار التي في زاوية البيت فهي أدركت أباك وأكلته.
 
* قيل لأشعب: هل خُلق خلق أطمعُ منك؟ قال:نعم،أمّي،فإنّي كنت إذا جئتها بفائدة قد أُُعطيتها قالت: ما جئت به ؟ فأتهجّى لها الشيء حرفا حرفا ! و لقد أُهدي لنا مرّة غلام، فقالت: ما أهدي لنا؟ قلت: "غين" . قالت: ثمّ ماذا؟ قلت:" لام" . قالت: ثمّ ماذا؟ قلت:"ألف". قالت: ثمّ ماذا؟ قلت:"ميم" . فأغمي عليها و جعلت تضرط و لو جملت لها الحروف لماتت فرحا!



هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

merci pour le texte mes le taxte di dire avec ton moi lol le texte belle est bonui et merci hhhhhhhhhh

غير معرف يقول...

ces ma belle texte

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
غير معرف يقول...

شكرا على هذه القصة هههههههههههههه

انا اعرف قصة من نوادر اشعب

غير معرف يقول...

ba33333333333